من هي زوجة نبي الله ايوب

من هي زوجة نبي الله ايوب التي شاركته حياته في السرّاء وفي الضرّاء، فساهمت في دعمه -عليه السلام- بمواجهة المحن التي مرّ بها جرّاء ألاعيب إبليس، الذي ظل يوسوس ويدفع البلاء على نبي الله ليختبر إيمانه، لكن أيوب ظل صابراً على مصابه وراضياً بحكم الله في قصة ظلت تدرس معانيها آلاف السنوات بشأن صبر أيوب نبي الله، فما هي قصة نبي الله أيوب ومن هي زوجة أيوب المذكورة في الكتب السماوية، هو ما سوف تعلمه في ، الذي استخلص العبر من تلك القصة والحكم الإلهي منها.

من هي زوجة نبي الله ايوب

تم الاختلاف بين المؤرخين بالنسبة لاسم زوجة نبي الله أيوب الحقيقي، لكن الرأي الراجح يقول أنها “منشا” ابنة نبي الله يوسف وحفيدة يعقوب – عليهما السلام – اشتهرت باسم “ليا”، اختارها أيوب لحسبها ونسبها وعرفت بجمالها، عاشت مع أيوب بخير حال مع وفرة المال والولد، إلى أنّ سلّط الشيطان جنوده على رزقه وجاءه الامتحان، فواجه وزوجته البلاء بالصبر العظيم، والرضا بقضاء الله وقدره، ظلت ليا تقية نقية وتحملت الابتلاء الإلهي في المال والولد وحتى في الزوج، فلم تشتكي مصابها ولم تجزع ولم تقطع عبادة، بل ظلت صابرة على ابتلاء الله بصحبة زوجها النبي أيوب.

معنى اسم ليا زوجة النبي أيوب

هو اسم علم مؤنث، تم الاختلاف حول مصدره أو أصله، لكن الرأي الراجح أنه توراتي، وبقصد به الفتاة الحزينة كثيرة الكآبة والأرق، أمّا لغةً فيعني الفتاة شديدة الخصومة، وعلماء اللغة لا ينصحون بالتسمية لأن مشتق من الحزن والتشاؤم، أما في الكتب السماوية فقد ورد بالتوراة ولم يرد بكتاب الإسلام “القرآن الكريم”، وبالنسبة لمسوغ تسميته في الإسلام، فقد تم الاختلاف في مشروعية تسمية البنات به، فمن العلماء من أيد على اعتبار أنه من أسماء زوجات الأنبياء، أما من رفضوه فلسبب ارتباطه بالتشاؤم المذموم في الإسلام.

كم عدد زوجات أيوب

لم يرد في كتب الديانات السماوية أو كتب تاريخ وسير الأنبياء ما يدل على عدد زوجات نبي الله أيوب، لكن يعتمد على السير الواردة في الكتب السماوية حول قصة النبي أيوب، أنه تزوج من امرأة قيل إنها رحمة كما قيل إنها ميشا أو ليا، وهي ابنة نبي الله يوسف، والتي تم ذكرها في القرآن الكريم لصبرها على مصابها وزوجها.

قصة نبي الله أيوب

كان أيّوب بن موص -عليه السلام- وهو من مواليد أرض الروم، وجده لأبيه العيص ابن إسحق ابن إبراهيم أنبياء الله، اختاره الله بين قومه نبياً ليهدي القوم إلى الدين الحق وعبادته، فأمده الله تعالى بوافر المال وأسبغ عليه بمزيد النعم، حتى باتت أملاكه لا قبل لها، فقيل أنّه امتلك أرض حوران كلًها ومئات الأنعام، فضلاً عن الكثرة في الذرية الصالحة، وكان من الكرماء والأشراف يكرم من يطرق بابه، وكل من يحتاج ولو بدون سؤال، لم يرق لإبليس حال أيوب، وشكك في إيمانه فهو إيمان لقاء النعم بزعمه، فسلط جنوده على ملم أيوب بإذن من الله “الاختبار الإلهي”، لكنه ظل راضيا بقضاء الله، حتى تسلط إبليس على ذريته فهدم بيتهم فوقهم وماتوا جميعاً دن أن يتزعزع إيمانه بالله، حتى تسلط على جسده وأنهكه من المرض، فواجه الابتلاء بالشكر لله والمنّة على نعمه، حتى مضى 18 عام على المحن وناجى ربه فلباه، قال تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ}

لماذا ضرب سيدنا أيوب زوجته

اقسم نبي الله أن يضرب زوجه لغضبه عليها فيما يخص الدين، وقد فداه الله تعالى بقوله: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ}، أما سبب يمينه تلك فقد اختلف فيه بثلاث روايات، الأولى لبيعها ضفائرها حتى تجلب له الطعام من شدة فقرهم، الثانية هو أنها طلبت إلى أيوب أن يشفيه، فرفض جوابها لأنه يستحي من الله، فكان قد عاش برخاء ثمانين عاماً وهي لا شيء أمام أعوام البلاء، أما الرواية الثالثة فهي أنها صدفت طبيباً طلب إليها إعلامه أن قبل أن يداويه مقابل أن يعترف أمام الملاء بأنه السبب في شفائه، فعلم أّه إبليس فأقسم بضربها، لكن الرواية الأرجح هي الرواية الأولى.

هكذا؛ وفي ظل اطلاعنا على سبب يمين أيوب ضرب زوجته وحقيقة ضربه لها، نختتم مقالنا وهو بعنوان من هي زوجة نبي الله ايوب، الذي سيدنا عبره قصة النبي أيوب، واطلعنا على اسم زوجته الحقيقية التي ظلت صابرة رغم البلاء والتوعد بضربها.

اترك تعليقاً