صحة حديث صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله

صحة حديث صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله

صحة حديث صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله هو الموضوع الذي سوف يتم البحث فيه في هذا المقال، فقد يعتقد البعض أنَّ حديث صيام عاشوراء ضعيف أو ما شابه ذلك، وسوف يقدم تفصيلًا في تلك المسألة، وسوف نتعرف على صحة حديث صيام يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة قادمة وهو نفس الحديث، ونتعرف على حقيقة عاشوراء بالتفصيل.

ما هو يوم عاشوراء ويكيبيديا

إنَّ يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرّم حسب ما يرد في التقويم الإسلامي ، ويوافق يوم العاشر من شهر محرم ذكرى نجاة نبي الله وكليم الله تعالى موسى عليه الصلاة والسّلام والذين آمنوا معه من بني إسرائيل من كيد وبطش وظلم فرعون وزبانيته الظالمين عليهم لعنة الله، وفي هذا اليوم أهلك الله تعالى أيضًا عدوه الكافر والجاحد والطاغية فرعون والذين كفروا معه، ويوافق يوم عاشوراء أيضًا ذكرى مقتل سبط رسول الله الإمام الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام ومقتل رجال أهل بيته ومن شايعه من المسلمين في حادثة الطف في معركة كربلاء التي وقعت في عام 61 هجري، وقد تركت هذه الحادثة أثرًا كبيرًا في التاريخ الإسلامي منذ ذلك الوقت، وأدَّت إلى انقسام العالم الإسلامي إلى طائفتين كبيرتين هما: الطائفة السنية والطائفة الشيعية، وقد صادف العاشر من محرم كثير من الأحداث المهمة في التاريخ الإسلامي، ويعدُّ ذلك اليوم يوم عطلة رسمية في عدد كبير من بلدان العالم الإسلامية.

صحة حديث صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله

إنَّ حديث صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه برقم 1162، وهو نفس حديث صيام يوم عرفة أحتسب على الله ، فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ “، كما أخرجه الإمام السيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى صحة حديث صيام عاشوراء ، بالإضافة إليهما فقد أخرجه الإمام أبو داود برقم: 2425، وأخرجه الإمام أحمد مطولًا برقم: 22650، وأخرجه الإمام الترمذي مفرقًا بجزئين برقم: 749، 752، وأخرجه ابن ماجه مفرقًا أيضًا برقم: 1730، 1738، وأخرجه ابن حبان برقم: 3632.

سبب صيام يوم عاشوراء

إنَّ السبب الذي يكمن وراء صيام يوم عاشوراء هو أنَّ الله سبحانه قد نجَّى فيه كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام، وأغرق الجاحد فرعون وجنوده، لذلك يعد من أيام الإسلام العظيمة والفضيلة والمباركة، وقد اعتبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوم عاشوراء هو نجاة للإيمان وأهله على وجه الأرض وليس فقط نجاة لسيدنا موسى عليه السلام ومن آمن معه، وقد ورد ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه الصحابي  عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حيث قال: ” قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَوَجَدَ اليَهُودَ يَصُومُونَ يَومَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عن ذلكَ؟ فَقالوا: هذا اليَوْمُ الذي أَظْهَرَ اللَّهُ فيه مُوسَى، وَبَنِي إسْرَائِيلَ علَى فِرْعَوْنَ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا له، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: نَحْنُ أَوْلَى بمُوسَى مِنكُم فأمَرَ بصَوْمِهِ “.

فضل صيام عاشوراء وتاسوعاء

إنَّ صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة ماضية عن الصائم، ويعد ذلك من أهم ما ورد في فضل يوم عاشوراء ، كما في الحديث الذي رويَ عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ” سُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَاشُورَاءَ؟ فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ “، وقد ذهب الإمام النووي والقاضي عياض وغيرهما رحمهما الله تعالى إلى أنّ أجر صيام عاشوراء هو تكفير صغائر الذنوب فقط من دون الكبائر منها، وإنَّ صيام يوم تاسوعاء مع عاشوراء من الأمور المستحبة أيضًا في الإسلام، وفضل ذلك كبير حيثُ يكفر الله تعالى السنة الماضية عن الصائم كما سبق، وفي ذلك أيضًا اتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى يثيب عليها الأجر الكبير، فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث: ” لَئِنْ بَقِيتُ إلى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ. وفي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ: قالَ: يَعْنِي يَومَ عَاشُورَاءَ “، وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم: ” صوموا يَومَ عاشوراءَ وخالِفوا فيه اليَهودَ، صوموا قَبلَه يَومًا، أو بَعدَه يَومًا “.

أحاديث نبوية عن صيام عاشوراء

عرفنا أن صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وردت الكثير من الأحاديث التي تدلُّ على ذلك، وفيما يأتي سيتم إدراج بعض الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء والتي تعدُّ أدلة دامغة وصحيحة على ذلك:

  • عن الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” ليسَ ليومٍ فضلٌ على يومٍ في الصيامِ، إلا شهرَ رمضانَ، و يومَ عاشوراءَ “.
  • عن الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنه عندما سُئِلَ عن صيام يوم عاشوراء أنّه قال: ” ما عَلِمْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ علَى الأيَّامِ إلَّا هذا اليومَ “.
  • عن أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: ” أنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بنَ أبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، يَومَ عَاشُورَاءَ عَامَ حَجَّ علَى المِنْبَرِ يقولُ: يا أهْلَ المَدِينَةِ أيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: هذا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ولَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ علَيْكُم صِيَامَهُ، وأَنَا صَائِمٌ، فمَن شَاءَ، فَلْيَصُمْ ومَن شَاءَ، فَلْيُفْطِرْ “.
  • عن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ” قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ “.
  • عن الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنه: ” أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في يَومِ عَاشُورَاءَ: إنَّ هذا يَوْمٌ كانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ، فمَن أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَن أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ وَكانَ عبدُ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه لا يَصُومُهُ، إلَّا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ.[وفي رواية]: ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَوْمُ يَومِ عَاشُورَاءَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَديثِ اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ سَوَاءً “.
  • عن الصحابي الجليل أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ” سُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَرَفَةَ؟ فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ قالَ: سُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَاشُورَاءَ؟ فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ “، وعلى هذا يكفر السنة التي قبله الصيام في يوم عاشوراء .
  • عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: ” حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “.

هل صام رسول الله عاشوراء

لقد صام الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء، وهذا ما دلَّت عليه العديد من الأحاديث الصحيحة، منها الحديث الذي روته السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وقد رواه كل من الإمام البخاري والإمام مسلم، حيث قالت فيه: ” كانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ في الجَاهِلِيَّةِ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا هَاجَرَ إلى المَدِينَةِ، صَامَهُ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ قالَ: مَن شَاءَ صَامَهُ وَمَن شَاءَ تَرَكَهُ “، وهذا يدلُّ على أنَّ رسول الله كان يصوم عاشوراء قبل قدومه إلى المدينة المنورة.

هل يجوز صيام تاسوعاء وعاشوراء بنية القضاء

نعم يجوز في الشريعة الإسلامية صيام تاسوعاء وعاشوراء بنية القضاء عن ما فات في شهر رمضان، وأي مسلم يصوم اليوم التاسع و اليوم العاشر من شهر الله المحرم على نية قضاء ما عليه من أيام أفطرها في شهر رمضان المبارك جاز ذلك، وكان ذلك قضاء يومين مما عليه من الأيام، وإذا صام ثلاثة أيام عاشوراء وهي التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر محرم كان قضاء عن ثلاثة أيام مما عليه من أيام أفطرها في شهر رمضان، وذلك حسب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ” إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى “، ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في ذلك: ” من صام يوم عرفة، أو يوم عاشوراء وعليه قضاء من رمضان فصيامه صحيح، لكن لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء رمضان حصل له الأجران: أجر يوم عرفة، وأجر يوم عاشوراء مع أجر القضاء “.

أفضل أدعية يوم عاشوراء 1444 مكتوبة

سيتمُّ فيما يأتي إدراج مجموعة أدعية من السنة النبوية وهي أفضل الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها في يوم عاشوراء وفي غيره من الأيام وهي:

  • اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرما قضيت، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.
  • اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي، وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك.
  • اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقواتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.
  • اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من فتنة الدجال، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن ، وضلع الدين، وغلبة الرجال.
  • اللهم رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.

قصة يوم عاشوراء عند الشيعة

في اليوم العاشر من شهر الله المحرم قتِل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولذلك يعتبره الشيعة يوم أحزان وعزاء وآلام وبكاء ودموع ونواح وعويل، وتُقام في أيام شهر محرم مجالس عزاء كبيرة عند الشيعة، وتُعقد اجتماعات وندوات ومحاضرات كثيرة من أجل عرض أحداث مقتل الإمام الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام، وذلك من خلال المشايخ والخطب التي يسمِعونها لعامة الناس، حيث يجلس شيخ على منبر وسط حشد كبير من الناس ويلقي خطبةً مؤثرةً حتى يبكي الناس على مقتل الإمام الحسين عليه السلام، وتبدأ عندها شعائر أخرى خلال ذلك مثل اللطم والندب والنواح، ويجلس شخص يسمى الرادود وهو الذي يقوم بترديد مراثي وبكائيات على اللاطمين لزيادة حماسهم وتأثرهم وبكائهم، ويجري في ذلك اليوم تمثيل مشاهد مقتل الحسين عليه السلام وإظهار مشاعر الحزن والألم والتفجع والأسى.

 

لماذا يلطم الشيعة يوم عاشوراء

إنَّ اللطم من أبرز طقوس الشيعة التي يقومون بها يوم عاشوراء، بالإضافة إلى ضرب الجسد والوجه والرأس، وتختلف الأقوال والروايات حول سبب ضرب الشيعة أنفسهم وإسالة الدماء من أجسادهم ورؤوسهم في يوم عاشوراء، غير أنَّ الرواية الشائعة حول ذلك ترى أن السبب يعود إلى أنه في هذا اليوم قُتل الإمام الحسين بن علي عليه السلام، ويسود الاعتقاد عندهم أنه في قصة مقتل الحسين هم المسؤلون عن مقتله رضي الله عنه، لذلك يضربون أنفسهم بمثابة عقوبة على ما فعلوا به وبسبب تركهم له وحيدًا في تلك المعركة التي أدت إلى مقتله هو ورجال أهل بيته جميعًا.

وصلنا إلى نهاية مقال صحة حديث صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله وقد تعرفنا على يوم عاشوراء وقصة يوم عاشوراء بالتفصيل، كما تعرفنا على الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء وعلى الأدعية في يوم عاشوراء.

اترك تعليقاً