متى تنتهي الاشهر الحرم

متى تنتهي الاشهر الحرم، إن الأشهر الحرم هي شهور مباركة تم ذكرها في القرآن الكريم، كما جاءت في الأحاديث النبوية الشريفة، وهي لها فضائل كبيرة نظرًا لأن الله قد خص تلك الأشهر فجعلهن حُرُمًا، ومثلما عظّم الثواب والعمل الصالح فيهم، فقد جعل الذنب أعظم أيضًا، وفي هذا المقال يجيب على ذلك السؤال المطروح، كما يتطرق إلى أهم المعلومات حول الأشهر الحرم وفضلها وخصائصها.

متى تنتهي الاشهر الحرم

تنتهي الأشهر الحرم في السنة الهجرية مع انتهاء شهر ذي الحجة، إذ إنالأشهر الحرم تتمثل في شهر محرم الذي يأتي مع بداية العام، وكذلك شهر رجب، وهو الشهر السابع من العام الهجري، وما إن تنتهي شهور شعبان، ورمضان، وشوال، فيأتي الشهران الأخيران الحُرم وهما ذو القعدة، وذو الحجة، وقد التزم العرب بعدم القتال بينهم في تلك الأشهر حتى قبل الإسلام ما عدا قبائل قليلة، لكن بعد مجيء الإسلام، حفظ الدين لها حرمتها.

 

خصائص الأشهر الحرم

إن الأشهر الحرم هي: محرم، ورجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والجدير بالذكر أن العرب في الجاهلية كانوا يحرمونها أيضًا، وقد جاء في الحديث الشريف قول النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ”، أما عن خصائص الأشهر الحرم، فهي كالآتي:

  • تُضاعف فيه الحسنات كما تٌضاعف السيئات.
  • عدم التقاتل في هذه الشهور، ومنع المؤمنين من قتال المشركين.
  • تغليظ دية القتل في هذه الأشهر -عند المذهب الشافعي-.
  • تفضيل الصيام في شهر محرم.

لماذا سميت الأشهر الحرم بهذا الاسم

سُميت الأشهر الحرم بهذا الاسم؛ لأن الله حرم فيها القتال بين الناس، وكلمة حُرُم هي جمع حرام، لذا فالغرض من الجمع هو تعظيم التحريم والزيادة فيه، وهناك قول آخر يرى أن سبب تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم؛ لأن المعاصي تُضاعف أكثر من غيرها في بقية الشهور، وهي تضاعف كذلك في البلد الحرام، وقد اختلف العلماء حول ما إذا كانت حرمة القتال باقية أم نسخت، وأظهر الأقوال تشير إلى أنها باقية.

 

هل رمضان من الأشهر الحرم

لا، إن شهر رمضان ليس من الأشهر الحرم، على الرغم من أنه أفضل الشهور على الإطلاق، وقد أجاب العلماء بأن سبب ذلك هو أن الله -سبحانه وتعالى- يعطي كل شهرٍ قيمته، وقد جاء في القرآن الكريم قول الله -تعالى-: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ}، مما يعني أن الأشهر الحرم موجودة منذ زمن طويل حتى قبل أن يُفرض صوم رمضان، كما أن تسمية تلك الأشهر بهذا الاسم لا يعني أنها أفضل الشهور.

 

بهذا نختتم مقالنا متى تنتهي الاشهر الحرم، والذي عرضنا فيه إجابة ذلك السؤال المذكور، كما تطرقنا إلى أبرز خصائص الأشهر الحرم وفضلها، وأسباب تسميتها بذلك الاسم، ثم اختتمنا بإجابة لسؤال عدم وجود شهر رمضان ضمنها.

اترك تعليقاً