قصة قبلان الشراري وبدهان الشمري

قصة قبلان الشراري وبدهان الشمري، واحدة من أشهر القصص التي أثارت ضجة كبيرة داخل المجتمع السعودي وخاصة في محافظة الجوف، حيث اعتبر بعض السعوديين هذه القصة من القصص المؤلمة والحزينة داعين الله تعالى بألا تتكرر مرة أخرى وبأن يعم الأمان داخل مناطق المملكة العربية السعودية، وعبر سنتعرف على قبلان الشراري، وبدهان الشمري، وتفاصيل قصتهما.

من هو قبلان الشراري ويكيبيديا

إن قبلان الشراري هو قبلان بن عتيق الشراري واحد من مشايخ وكبار أعيان منطقة الجوف يحمل الجنسية السعودية، يُقدر عمره في العقد التاسع من عمره كما تشير الدلائل التي أعلنت عنها العائلة حيث قال البعض بأنه شخص كبير في السن، وقبلان يعد من مشايخ مدينة سكاكا في منطقة الجوف السعودية عُرف عنه بأنه رجل إصلاح، ويحب الخير للناس كما، وأنه يعد من أصحاب اليد البيضاء في عمل الخير والإنسانية داخل المملكة العربية السعودية.

 

من هو بدهان الشمري ويكيبيديا

إن بدهان بن عبد الله بن رفيد الشمري هو رجل يحمل الجنسية السعودية، ولد ونشأ وترعرع في مدينة سكاكا بمنطقة الجوف، يعد بدهان واحد من الشخصيات المعروفة في المملكة العربية السعودية، حيث كان من أغنياء المنطقة وأكرمهم، لا يعرف عمره بالتفصيل حيث لم تذكر المصادر المقربة منه أي تفاصيل حول شخصيته أو طبيعة عمله، حكم عليه بالإعدام من قبل السلطات السعودية بعد أن قام بقتل شخص يدعى ضيف الله قبلان الشراري، وكان ذلك في 22 من شهر مايو عام 2007 ميلادي.

 

قصة قبلان الشراري وبدهان الشمري

تدور قصة قبلان الشراري وبدهان الشمري عندما قام الأخير بقتل ابن قبلان، ويدعى ضيف الله رميًا بالرصاص على إثر خلاف عائلي بينهما، وبدأت القصة عندما ذهب قبلان هو وأولاده يحتطبون في النفوذ فجأة خرج عليهم بدهان الشمري، وأصحابوه منهم شخص يدعى طراد حيث طلبوا من الشايب أن يوصل الحطب إلى بيوتهم دون أي مقابل، فما كان من الشايب إلا أن رفض طلبهم، فأمسكوا به وضربوه وأهانوه، حتى سقط من شدة التعذيب، وكان ابن قبلان قد رأى ما حدث مع والده من بعيد، فنزل من سيارته وأخذ المسدس، وأطلق النار على اثنين منهم واحد أصابه في كتفه والآخر في بطنه، فما كان من بدهان، إلا أن وجه رصاصة قاتلة لضيف الله، أما الأب فمن الصدمة أخذ ابنه، وكان يركض كالمجنون ويطلب النجدة، ولما وصل المستشفى وجدوه قد فارق الحياة.

دور الوسطاء لحل قضية قبلان الشراري وبدهان الشمري

فشل الوسطاء الذين تم إحضارهم من قبل عائلة بدهان الشمري لحل قضية ابنهم ومطابهم من عائلة القتيل من أجل العفو عنه، حيث ذكرت مصادر مقربة من العائلة بأن عائلة الشمري عمدت على قطع برنامج في إحدى القنوات من أجل بث الرسائل لطلب الشفاعة من قبلان مع وجود تكاتف مجتمعي للمطالبة بالعفو، بالإضافة إلى حضور العديد من المشايخ منهم عائض القرني وغيره، كما وألف بعض أفراد القبيلة بيت من الشعر وألقوها أما منزل والد القتيل ولكن دون جدوى، بالإضافة إلى توالي الاتصالات والاجتماعات، سواء كان فردي أو جماعياً مع نية أهل القتيل بدفع 50 مليون ريال بالإضافة إلى بعض الإبل وأملاك عديدة مع وجود عروض مالية وعينية مقابل إعتاق رقبة القاتل، لكن لم يجدوا آذاناً صاغية، وفي النهاية تم تنفيذ الحكم.

هل تم تنفيذ حكم القصاص على بدهان الشمري

أعلن المحكمة السعودية تنفيذ أمر القصاص على الجاني بدهان الشمري الذي قام بقتل ضيف الله الشراري مساء الثلاثاء بتاريخ 22 من شهر مايو 2007 ميلادي، وقد صدرت وزارة الداخلية بيان أكدت على ضرورة تنفيذ حكم القصاص بعد فشل الوسطاء في حل القضية من أجل العفو عن القاتل، وكانت الداخلية قد ألقت القبض على قاتل ضيف الله، ومن خلال التحقيق توجه إليه ارتكاب الجريمة؛ وبذلك تم الحكم عليه بالقصاص، وكان تنفيذ الحكم قد تم في مدينة سكاكا بمنطقة الجوف أمام العامة.

وبهذا نكون قد انتهينا من هذا المقال والذي بعنوان قصة قبلان الشراري وبدهان الشمري، حيث تناولنا معلومات عن قبلان الشراري، وبدهان الشمري، وتفاصيل قصتهما، ودور الوسطاء في حل قضيتهما، وهل تم حكم الإعدام على قاتل ابن قبلان الشراري.

اترك تعليقاً