خطب في توديع العام الهجري pdf

أجمل خطب في توديع العام الهجري pdf  هي أحد الأمور الجَميلة التي تَصدح بها منابر يوم الجمعة للتَعبير عن أهميّة الوقت، وأهميّة أن يحرص المُسلم على اغتنام الأعمار، تلك التي لا تنتظر في جَريانها أحد، ولا تقف عند أحد، فيقف الإنسان في وداع العام الهجري على تلك الحقيقة، وعبر يتعرّف الزّوار الأحبّة على وعلى إمكانية تحميل خطبة يوم الجمعة في وداع العام الهجري بصيغة pdf و doc.

خطب في توديع العام الهجري 

تزيد خُطب يوم الجمعة من اهتمام الإنسان المُسلم بتلك المناسبة الدينيّة التي يتم خلالها تسليط الضّوء على أهميّة الوقت، وعلى ضرورة أن يكون المُسلم حريصًا بتلك القيمة المهمّة التي تُعتبر من أثمن الأشياء التي يمتلكها الإنسان، والتي إن ذهبت لا تعود، وانطلاقًا من تلك الأهميّة يتناول أئمة وشيوخ المنابر في يوم الجمعة تلك القيمة العظيمة، بعين الرّعاية ويحرصوا على طرحها في الشّارع المُسلم ليتسنّى للمُسلم أن يستفيد من دروسها فتعود عليه بالخير واليُمن والبركات.

خطبة في توديع العام الهجري 1444

إنّ الحمد لله، نحمده ونستعين به ونستهديه، ونؤمن به ونتوكّل عليه، ونعوذ بالله من شُرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، فمن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلل فلن تجد له وليًا مُرشدًا، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، وصفيّه وخليله، خير رسالةٍ إلى العالمين أرسله، اللهم صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطيّبين الطاهرين أجمعين، أمّا بعد:

إخوه اليوم، ها نحن اليوم نقف برفقتكم بعد أيام طويلة، وشهور عامرة بالمواسم الطّيبة، لنتناول في فقرات خطبتنا وداعًا جديدًا يطرق أبوابنا، ومع وداع العام الهجري الجديد، لا بدّ للإنسان العاقل أن يستفيد من الدّروس المطروحة، فلحظات الوداع هي إحدى المدارس التي تفرض على الإنسان أن يكون ذو عقل ليتعلّم منها، ويستفيد منها، فلا يتكرّر الخطى ولا تتكرّ حكايات الضّياع، فهذه الدّنيا ولو طالت أيّامها، وما هي هذه السَّنوات التي نحتفل بمرورها إلَّا أجزاء من أعمارنا الفانيّة، ثمّ نُغادر هذا العالم الفاني إلى رحمة الله التي وسعت كلّ شيء، فكم من عزيز كان هنا في سنوات سابقة، وغادرنا الآن، وباتَ مكانه خاويًا بيننا، وكم من حبيب كان لنا الدّنيا وما فيها، وغادرنا دون استئذان، فكلّنا مودّعون، وكلّنا سوف يمضي في ذلك الطّريق الجميل بإذن الله، عندما يكون قلبه عامر بالإيمان، ولذلك أوصاكم الحبيب المُصطفى بحسن اغتنام العُمر، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هِرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ”  وفي الوداع لا بدّ لنا أن نعلمكم أنّكم على موعد مع استقبال جديد، فكونوا أهلً للخير، وأهلًا لاغتنام تلك الخيرات الجزيلة، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة قصيرة في توديع العام الهجري 

بسم الله الرّحمن الرحيم، والصّلاة والسّلام على سيّد الخلق محمّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين،ـ الصّادقين الوعد الميامين، ونعوذ بالله من شُرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا، فمن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلل فلن تجد له وليًا مُرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، أمّا بعد:

عباد الله، اتّقوا الله حقّ تقاته، ولا تموتنَّ إلّا وأنتم مُسلمون، واعلموا أنكم مُفارقون هذه الدنيا وما فيها، واعلموا أنّكم ُغادرون إلى يوم لا نفع فيه مالُ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم، واعلموا أنّ من يعمل مثقال ذرةٍ من خير، فهو خير له، ومن يعمل مثقال ذرّة من الشّر، فهي شرٌّ عليه وسوف يلقاها يوم القيامة يوم الحسرة والنّدامة، فها نحن اليوم نقف في وداع عام هجري بما فيه من ذكريات ومشاعر، بعد أن ولذت تلك الأيّام، فقد ذهبت لذّة المعاصي وبقيت آثارها مكتوبة في صحيفة أعمالنا، وذهب تعب الطّاعات وبقيت حسناتها مكتوبة في صحيفة اعمال من أحسن إلى نفسه، قال تعالى: “وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ، سورة البقرة 281 أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فيا فوزًا للمُستغفرين.

 

اجمل خطبة في توديع العام الهجري 

إنّ الحمد لله في الأوّلين والآخرين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين، الحمد لله، تفرد عزًا وكمالاً، جل وتقدس وتعالى، ونعوذ بالله من شُرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، ونسأله صلاح الشَّأن كُله في الحال والمال، ونشهد أن لا إله إلّا الله وحده، صدق وعده ونصر عبده وأعزّ جُنده وهزم الأحزاب وحده، أمّا بعد:

عباد الله، إنّ تقوى الله تعالى هي الحقيقة الأمثل التي يجب على المُسلم أن يكون حريصًا على التمسّك بها، وهي الكنز الأثمن الذي يُمكن للإنسان أن ينجوا بالتمسّك به في الدّنيا والآخرة، فمن اتّقى الله في نفسه فقد فاز في الرّزق، وفازَ بالعافية، وفاز برحمة الله التي وسعت كلّ شيء، وما الحياة الدّنيا إلّا متاع الغُرور، وما هي إلّا مراحل، وخطوات، تُرانا ننتقل بها من خُطوة إلى خطوة أخرى، ومن مساحة إلى مساحات أخرى، واذا انقضى منها مرحلة فإنّها لا تعود،  فالكيس من حاسب نفسه قبل أن يُحاسبه الله تعالى بوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم، عباد الله المُسلمين، أوصيكم ونفسي الخاطئة بتقوى الله وأحثّكم على طاعته، وأُحذّركم وبالَ عِصيانه ومُخالفة أمره، فمن يعمل مثقال ذرّةٍ خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرةٍ شرًا يره، فالمؤمن عندما يودّع مرحلة من مراحل العُمر، ويبدأ مرحلة أخرى، فإنّه يقف مع نفسه، يُراقبها، يعود عن اخطائه، ويستدرك ذاته قبل أن تفوته تلك المراحل الجَديدة، وقبل أن يمضي قِطار العُمر إلى غير رجعة، فما الحياة الدّنيا إلّا ومضة زمنيّة قصيرة في عُمر الكون، ففي وداع عام واستقبال عام آخر، فرصة لكل إنسان راغب بالعودة إلى الله، وذكرى لكل مُسلم معتبر وقادر على إدراك الحكمة من تعاقب الأيّام، وتوالي الليل والنّهار، عباد الله، إنّ وداع العام الهجري لا يكون بالاحتفال على أنغام الموسيقى وأضواء الشّموع، وإنّما يكون على سجّادة صلاة في آخر الليل، في صلاة القيام التي ترتقي بها الأيام وتطيب معها الدّنيا، فاحصروا على استدراك ما فاتكم في أعوام سابقة، وكونوا عباد الله اخوانا، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة ملتقى الفقهاء في توديع العام الهجري 

وهي إحدى النوافذ المميّزة في خُطب الجمعة، حيث يحرص كثير من المُسلمين على تحرّيها وجاءت في الآتي:

سبحان من يفني الأعوام، وهو باق على الدوام، وتتناقص الأيام وهو منفرد بالجلال والكمال: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ)[لقمان:29] ويُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ، سبحانه لا ينفعه إيمان، ولا يضره كفر ولا فسوق ولا عصيان، وهو غني عن عالمي الغيب والعيان، تنقضي الأعوام وتطوى معها سجلات العباد، وقلة من الناس من يحرص أن تكون صفحات أعماله كريمة، يباهي بها: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ)[آل عمران:30]، والأعوام -أيها الإخوة-: مراحل تنقضي من عمر كل منا، فكلما مر عام قرب كل إنسان من نهايته الحتمية، والعاقل من يحسب حسابا لهذه النهاية، ويحرص دائما على مضاعفة أعماله الصالحة، والغافل من يثقل أيامه ولياليه بالآثام والمخالفات، حتى يأتيه نذير الشيب والهرم، فيحاول أن يجبر التقصير، ويقرع سن الندم، ولكن قد تأتيه المنية.

 

خطب في توديع العام الهجري pdf

تصدح منابر يوم الجمعة بالخُطب التي تتناول وداع العام الهجري مع بداية عام آخر، ليتعرّف المُسلم مع تلك الخُطب على أهميّة اغتنام الخير الوفير في طيّات العام الجميع، فيقف مع نفسه في وداع العام الهجري، ويستذكر المحطّات التي مرّ بها خلال العام من خير وشر، بعد أن زالت عنه لذّة المعاصي، وزالَ عنه تعب الطّاعة، ويُمكن تحميل خطب جمعة في وداع العام الهجري بصيغة pdf ““.

خطب في توديع العام الهجري doc

إنّ يوم الجمعة هو أحد أيّام المُسلمين المُباركة، والعَامرة بالخير والرّحمة، وهي نافذة المُسلم على رحمة الله وعلى طاعته التي لا تنته، ويحرص في يوم الجمعة على الاستماع إلى خُطبة الجمعة التي تفيض بالنصائح والتّوجيهات التي تطيب بها الأيام، وتُقوّم معها المسارات، فيعود إلى طريق الله الذي يضمن له النّجاة في الدّنيا والآخرة، ويُمكن تحميل خطب وداع العام الهجري بصيغة soc كاملة وبشكل مُباشر ““.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى خِتام مقال خطب في توديع العام الهجري pdf الذي استعرضنا من خِلاله عدد من خطب يوم الجمعة في وداع العام الهجري، وجُملة من خطب توديع للسنة الهجريّة لنختم مع تحميل خطب وداع العام الهجري pdf و doc.

اترك تعليقاً